عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

777

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ازين گفتار ، خَيْراً لَكُمْ شما را به است اين . إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ كه اللَّه خدايست يگانهء يكتا « 1 » ، سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ پاكى و دورى وى را از آنكه وى را فرزند بود ، لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ او راست هر چه در آسمان و زمين چيز است ، وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا ( 171 ) و خداى بسنده است به كار پذيرى و كارسازى . لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ ننگ نميدارد عيسى ، أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ كه او خداى را بنده بود ، وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ و نه فريشتگان نزديك كردگان ، وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ و هر كه ننگ دارد از پرستش وى ، وَ يَسْتَكْبِرْ و گردن كشد [ از آن ] ، فَسَيَحْشُرُهُمْ بهم آرد خداى ايشان را ، إِلَيْهِ جَمِيعاً ( 172 ) تا بوى آيند همگان [ ناگرويدگان ] . فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ امّا ايشان كه بگرويدند ، و كار نيك كردند ، « فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ تمام بايشان سپارد مزدهاى ايشان ، وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ و ايشان را بيفزايد از عطاء خود ، وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا و امّا ايشان كه ننگ داشتند از پرستش وى ، وَ اسْتَكْبَرُوا و گردن كشيدند ، فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً عذاب كنند ايشان را عذابى دردنماى ، وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ و نيابند خويشتن را ، مِنْ دُونِ اللَّهِ فرود از خداى ، وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً ( 173 ) نه كارسازى و نه دوستى و نه يارى . يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان ، قَدْ جاءَكُمْ آمد بشما ، بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ دست آويزى و حجّتى از خداوند شما ، وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ و فرو فرستاديم بشما نُوراً مُبِيناً ( 174 ) روشنايى پيدا .

--> ( 1 ) - نسخهء ج : بيهمتا . )